رغم أننا في زمن السرعة وزمن المعلومة الدقيقة، وسهولة الحصول عليها بفضل الله، ثم بوجود العديد من المصادر الموثوقة التي تعطي المعلومات بكل تفاصيلها، ما زال البعض يعتمد في معلوماته على مصادر هدفها تضليل الشارع الرياضي؛ بهدف زيادة شعبيته بين الجماهير غير مبالٍ بما قد تُحدثه هذه المعلومات المشبوهة من تشويهٍ لصورة الرياضة السعودية الناصعة..
كل ذلك من أجل لون ناديه المفضّل دون اهتمام بضرر مثل هذه الشائعات «الاجتماعي والرياضي والنفسي» لمَن تمسّهم مثل هذه المعلومات المغلوطة. من المواضيع التي أخذت جدلًا كبيرًا في الشارع الرياضي، والتي تسببت في إحداث شرخ كبير بين الجماهير الرياضية، موضوع توثيق بطولات الأندية حتى أصبح مثل (الحراج)؛ بسبب تدخّل العديد ممّن لا دراية لهم بمثل هذا الموضوع، بل ومن غير المختصين للأسف متجاوزين كافة الجهات الرسمية والجهات التاريخية، والمؤرخين الذين يُشار لهم بالخبرة والدراية. لم يقتصر الأمر على المواضيع العامة، بل تعدّاها لنشر معلومات قد تمسّ أرزاق المنتمين للوسط الرياضي من خلال عقودهم، إما مع أنديتهم أو مع الاتحادات الرياضية المختلفة، فهذا يخفّض قيمة عقد لاعب، وذاك يتهم جهة بالتقصير في إعطاء حقوق معيّنة والكثير من المعلومات المغلوطة التي لا تستند على معلومة دقيقة من مصدرها المباشر والمتاح.
ما زال البعض يعيش بفكر الماضي البعيد الذي كانت فيه الظروف لا تسمح ولا تساعد على الوصول للمسؤول المباشر أو سهولة الحصول على المعلومة بضغطة زر فقط، نحن نعيش في عصر التكنولوجيا التي تسمح بالوصول للمعلومة بأسهل الطرق وأيسرها من مصدرها الموثوق. الحمد لله، لدينا مسؤولون في وزارة الرياضة.. أبوابهم وقلوبهم وهواتفهم وحساباتهم في وسائل التواصل مفتوحة لكل إعلامي أو لاعب أو منتسب لأي جهة رياضية في الوطن، بل ولغير الرياضي أيضًا. لم يعُد مقبولًا أن يرمي، كائنًا مَن كان، معلومة غير صحيحة لكي يمرر هدفًا أو مقصدًا يسيء لما تحقق من تقدّم وتطور في الرياضة السعودية. الشائعات تخدم أصحابها في مرحلة وقتية قصيرة، يحققون من خلالها مكاسب شخصية ضيقة، ولكنها تضر بسمعة رياضة وطن.
- الأولمبية السعودية تبدع في برامجها الرمضانية.
- رئيس اتحاد القدم قطع الشك باليقين في ظروف الدوري، وما يتعلق به.