وعن رفض عددٍ من الدول الأوروبية والولايات المتحدة خطوة الجيش الليبي قال المسماري: صبرنا 8 أعوام وأعطينا الفرصة لميليشيات طرابلس والأمم المتحدة والمجتمع الدولي لوضع حلول للأزمة الليبية، ووقف التدخل التركي السافر في الشأن الليبي، لكن لم نصل إلى أي نتائج إيجابية. مؤكدًا أن بلاده ستدخل مرحلة جديدة تشهد تنمية وإعمارًا وإصلاحًا بعد أعوام من الدمار والفوضى.
من جانب آخر، كشفت تصريحات مسؤولين في البرلمان الليبي عن انقسام بشأن التطورات الراهنة، فبينما أعلن رئيس لجنة الشؤون الخارجية يوسف العقوري ورئيس لجنة الدفاع والأمن القومي طلال الميهوب وعدد آخر من النواب تفويض القيادة العامة للقوات المسلحة الليبية لإدارة البلاد في الفترة المقبلة، قال رئيس البرلمان عقيلة صالح إن قبول القيادة العامة التفويض الشعبي لإدارة البلاد عملية يجب أن تُدرس جيدًا. مضيفًا: لابد من معرفة كيف يتم التوافق على آلية جديدة، وكيف تتم هذه العملية من خلال القاعدة الدستورية.
وأوضح رئيس مجلس النواب الليبي أنه لابد من دراسة فكرة أن تقوم القوات المسلحة بعمل الدولة خلال الفترة المقبلة دراسة جيدة لكي يتم تطبيقها.
من جهته، أعرب الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، عن إنزعاجه إزاء حالة التصعيد التي تشهدها ليبيا على الصعيدين السياسى والعسكرى.
