وقالت الهيئة الأممية إن هذا القطاع يتضرر بشدة بسبب إجراءات الإغلاق ونظرا لأن هؤلاء الأشخاص غالبا ما يعملون في نوع من الشركات هي الأكثر تضررا.
وأوضح الرئيس التنفذي للمنظمة، جاي ريدر "مع تطور الوباء وأزمة الوظائف، فإن الحاجة لحماية الفئات الأكثر تضررا تصبح أكثر إلحاحا".
وتشير تقديرات المنظمة إلى أن دخل العمال غير الرسميين في العالم تراجع بالفعل بواقع 60 بالمئة بسبب الوباء.