DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

إنهاء الإغلاق يهدد أمريكا بموجة جديدة من الوباء

إنهاء الإغلاق يهدد أمريكا بموجة جديدة من الوباء
إنهاء الإغلاق يهدد أمريكا بموجة جديدة من الوباء
إصرار الرئيس على فتح البلاد يعرض حياة الأمريكيين للخطر (متداولة)
إنهاء الإغلاق يهدد أمريكا بموجة جديدة من الوباء
إصرار الرئيس على فتح البلاد يعرض حياة الأمريكيين للخطر (متداولة)
حذرت صحيفة «إندبندنت» البريطانية من أن قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإعادة فتح البلاد قد يتسبب في موجة جديدة من فيروس «كورونا».
وبحسب مقال لـ «أحمد أبودوح»، فإن الرئيس مصمم على خلق أزمة جديدة عبر تصميمه على إعادة فتح البلاد، وهو ما قد يتحول لخطر جديد يهدد مزيدا من الأرواح والاقتصادات حول العالم.
وتابع الكاتب بقوله «في لعبة إلقاء اللوم التي يمارسها، يحاول الرئيس الجمهوري تحويل حكام الولايات الديمقراطيين إلى أعداء الشعب الجدد الذين يرغبون في تجريد المواطنين من حرياتهم»، مشيرا إلى أن ترامب يركز على الحكام الديمقراطيين باعتبارهم يعيقون مساعيه ذات الطابع الانتخابي لإعادة فتح الاقتصاد.
ومضى يقول «عبر تحريضه المناطق الريفية ذات الميل للجمهوريين ضد الولايات الديمقراطية، يحاول الرئيس استخدام أسلوب (فرق تسد) في وقت تحتاج فيه الأمة بصورة ماسة للتماسك والوحدة الوطنية».
وأشار الكاتب إلى أن حملة إعادة فتح البلاد بمثابة حركة تحرير جديدة انتشرت بالفعل إلى خارج الحدود الأمريكية، حيث باتت العديد من الدول تشهد غضبا جماهيريا متزايدا ضد الإغلاق.
وأردف بقوله «قاد الرئيس البرازيلي جايير بولسنارو مؤيديه للاحتجاج على الإجراءات الديكتاتورية التي فرضها حكام الولايات للحد من انتشار فيروس كورونا، بعد أن أصبحت البرازيل أكثر بلد لاتيني متضرر من الفيروس».
وأضاف «في كينيا، قتل محتجون كانوا يعترضون على حظر التجول أثناء صدامات مع الشرطة. كما شهد لبنان والعراق ودول أخرى أحداثا مشابهة، ومن المتوقع أن تنضم إليهم المزيد من الدول في القريب العاجل».
ونوه الكاتب بأن هذا الأمر كان متوقعا، حيث يميل البشر لتحدي القيود بعد مرور بعض الوقت، مضيفا «في نهاية القرن الثامن عشر وبداية القرن التاسع عشر، انتفضت العديد من المدن الروسية ضد إجراءات العزل المتخذة ضد الطاعون والكوليرا».
ولفت إلى أن المحتجين كانوا مقتنعين بأن السلطات تخفي الحقيقة بشأن الوباء، مشيرا إلى أنه في عام 1894، شهدت عدة مدن في ولاية ويسكنسون أحداث شغب ضد قواعد الإغلاق لمواجهة مرض الجدري، وكان الدافع الأساسي لذلك هو انعدام الثقة في المسؤولين المحليين.
وتابع «في 2014، تظاهر آلاف الأشخاص في ليبيريا، أثناء تفشي الإيبولا، متهمين الحكومة بالظلم وبفرض منطقة عازلة عليهم ضد رغبتهم».
وأشار إلى أن تلك الأحداث لم تساعد أحدا سوى الفيروسات والأمراض، التي ستنتشر أسرع من السابق بفضل هذه التجمعات والاحتجاجات الكثيفة.
وأكد الكاتب على أن حركة التحرير التي يدافع عنها ترامب ليست مجرد رفض مجتمعي للعزل، لكنها حملة علاقات عامة شرسة لإنقاذ مسيرته الرئاسية عبر محاولته ضمان حصول تعاف اقتصادي سريع يستفيد منه ناخبوه قبل انتخابات نوفمبر، من دون أي اعتبار لعدد الأرواح المفقودة جراء ذلك.
وأشار إلى أن دعم ترامب لاحتجاجات مطالبة بإعادة فتح البلاد مبكرا يمكن أن يشعل موجة جديدة من تفشي فيروس كورونا بشكل سيتسبب في وفاة مزيد من الأشخاص، مضيفا «لو حدث هذا، فقد يهبط الاقتصاد وربما يكون عرضة لانهيار شامل، وحينها سيكون الوقت متأخرا للغاية بالنسبة لأي محاولة لخلق وظائف أو إنقاذ الناس من المجاعة أو الفوز بالانتخابات».
وأوضح أن الرئيس الأمريكي يعرض حياة الناس للخطر عبر وصفه هذه الأزمة الصحية العالمية بأنها محاولة من الإعلام المزيف والديمقراطيين لمنع الأمريكيين من إسداء الشكر للرئيس على إنجازاته.
المزيد من المقالات