«تعلن وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات عن طرح (8000) فرصة تدريبية للرجال والنساء للاستفادة من الوقت، ومضاعفة الحصول على وظيفة عبر التدريب عن بُعد في (100) مجال وأكثر».
إعلانات عدة لا تُعدّ ولا تُحصى من وزارات وهيئات حكومية وأهلية أيضًا، تضاعفت خلال الفترة الحالية المتزامنة مع فيروس كورونا الجديد، وتُعدّ تلك الفرص الوظيفية والعمل الإلكتروني قنوات جديدة للخوض في علم التقنيات الحديثة بصورة إيجابية لا تتعلق بالتسلية واستقطاب متابعين، وإنما عمل ذو إنتاج سيترك أثرًا حيويًا مستقبليًا يتعلق بإعلاء المهارات الذاتية وتحقيق المسؤولية المجتمعية، مع زيادة الدخل الشهري، إلى جانب تنمية المجتمع بكفاءات وطنية.
خبراء اقتصاد عالميون نادوا كثيرًا بأهمية العمل عن بُعد، وأجمعوا على أن أهميته تبدأ أولى خطواتها في التنمية المستدامة، عبر زيادة فرص الاستثمار ومواجهة البطالة، وتحسين وتعظيم إنتاجية وجودة العمل من حيث الانتظام في الحضور والخروج، إلى جانب تعزيز الشعور بالانتماء، وغيرها من الآثار الإيجابية التي ستظهر في وقت لاحق، لاعتبار أن عجلة التنمية تسير وفق خطى متوازية دون تباطؤ.
ويمكن للجميع الاستفادة من قطاع التعليم الذي حقق إضاءات تعليمية، واستطاع إيصال الرسالة العلمية بأدق تفاصيلها عبر منصات إلكترونية، حيث سيتوارث الأجيال تلك الطرق التي ستجني ثمارها مستقبلًا، وستحظى بأهمية مرموقة لاحقًا، وسيكون نظرة ثاقبة لتطوير الأساليب التعليمية الإلكترونية لتعميم الفائدة، والأمر ذاته ينطبق على سوق العمل والتوظيف عن بُعد.