وتلقى المبادرة قبولًا واسعًا من الصائمين، خاصة في ظل روح التعاون والمودة التي تظهر في أداء فريق العمل خلال تنفيذ المبادرة، مشيدين بالتجربة ودورها في تحقيق مزيد من الترابط والتآخي طوال الشهر الكريم.
يُعد رمضان ضيفًا عزيزًا على قلب كل مسلم، وغالبًا ما يبدأ التحضير لهذا الشهر الكريم قبل أسابيع من حلوله، ومن العادات الطيبة القديمة في هذا الشهر توزيع وجبات إفطار على الصائمين عند إشارات المرور، والطرق العامة، حيث يوزع شبان متطوعون الإفطار على مَن أدركهم الأذان في طريق عودتهم إلى منازلهم.
حيث يقوم مجموعة من الشباب المتطوعين بتوزيع وجبات الإفطار يوميًا للصائمين، قبل أذان المغرب، على الطرقات والإشارات المرورية المهمة في مختلف مناطق المملكة، حيث تم تدريبهم وتأهيلهم بشكل مميز خاصة في أمور السلامة.
وتلقى المبادرة قبولًا واسعًا من الصائمين، خاصة في ظل روح التعاون والمودة التي تظهر في أداء فريق العمل خلال تنفيذ المبادرة، مشيدين بالتجربة ودورها في تحقيق مزيد من الترابط والتآخي طوال الشهر الكريم.
وتلقى المبادرة قبولًا واسعًا من الصائمين، خاصة في ظل روح التعاون والمودة التي تظهر في أداء فريق العمل خلال تنفيذ المبادرة، مشيدين بالتجربة ودورها في تحقيق مزيد من الترابط والتآخي طوال الشهر الكريم.