وقال تيباس: «لو رفض ناد اللعب عندما تسمح السلطات بذلك، فسيخسر مبارياته (تلقائيًا)».
وتوقفت منافسات الدوري الإسباني منذ مارس الماضي، بسبب تداعيات انتشار فيروس كورونا المستجد.
وقال تيباس: إن إلغاء الموسم ليس خيارًا مطروحًا، لا نفكر في الإلغاء، كما أن بيان الاتحاد الأوروبي واضح وهو أن كل شيء يجب أن ينتهي، ومن الممكن أن تلعب الليجا خلف الأبواب المغلقة حتى شهر ديسمبر.
وقال تيباس: في حال إلغاء الدوري الإسباني هذا الموسم بداعي القوة القاهرة، فلن تتم زيادة فرق الدرجة الأولى وسوف تهبط الفرق الثلاثة الأخيرة في الترتيب، لكن أنا متأكد من أن هذا الموسم سوف يستكمل.
واتفقت رابطة الليجا والاتحاد الإسباني على معاودة التمارين للأندية المحترفة، وسيتيح بروتوكول العودة التدريجية الفرصة لإجراء اختبارات للوقوف على سلامة اللاعبين والطواقم من فيروس كورونا.
وأصدرت عدة أندية كبرى في الدورى الإسباني بيانًا مشتركًا ليؤكدوا أنهم لن يعودوا للتدريبات إلا إذا تحسّن الوضع الصحي.
وقال تيباس: سيكون هناك ملف تأديبي من الرابطة والاتحاد، وفي حالة عدم ظهور أي فريق في مباراة فسيتم خصم الثلاث نقاط، وسيكون هناك إجراءات صارمة.
ووجّه تيباس تحذير شديد اللهجة للأندية، وقال: قرار أي ناد سيؤثر على بقية الأندية الأخرى، لا يمكنك أن تتخذ مثل هذه القرارات فرديًا أو بالأغلبية، عليك أن تكون حريصًا للغاية في مثل هذه القرارات، الأمر بات جديًا في الآونة الأخيرة.
وقال تيباس: نحن نقدر أضرار عدم اللعب. فالخسائر تقدر بمليار يورو إذا لم نعُد للمنافسة. وإذا أردنا اللعب دون الجمهور، فسوف تكلف الأضرار حوالي 300 مليون يورو.
ووضع تيباس خمس مراحل لبروتوكول العودة، وقال: قمنا بتحليل خمس مراحل في ظل هذه الأزمة، فالمرحلة الأولى كان علينا أن نضع الجدول الزمني لعودة التدريبات.
والمرحلة الثانية وهي تقييم الأضرار إذا لم نلعب أو إذا كان علينا أن نلعب دون جمهور، أما المرحلة الثالثة فهي مرحلة تطوير البروتوكول متى؟ وكيف نعود إلى التدريبات. بينما المرحلة الرابعة وهي مرحلة عمل بروتوكول وكيف سنلعب دون جمهور، أما المرحلة الخامسة فهي تشديد الاحترازات على عدد الأشخاص الذين سيدخلون للملعب.
وذكرت صحيفة سبورت المقربة من فريق برشلونة إن إدارة النادي الكتالوني ترغب في الاعتذار عن المباريات القادمة من المسابقة حال قرار استئنافها في الوقت الحالي خوفًا علي صحة وسلامة اللاعبين.
وأضافت الصحيفة: إن قرار برشلونة جاء بعد رفض عدة أندية إجراء الفحوصات الطبية اللازمة قبل استئناف التدريبات وعودة البطولة.
في المقابل يرفض نادي ريال مدريد استئناف النشاط الرياضي بشكل قاطع استمرار المسابقة إلا بعد اكتشاف علاج لفيروس كورونا يضمن عدم تعرض أحد للإصابة مجددًا.
المرحلة الأولى: وضع الجدول الزمني لعودة التدريبات
المرحلة الثانية: تقييم الأضرار في حالة عدم اللعب أو اللعب بدون جمهور