وأشار إلى أن تجربة الحجر الصحي ستبقى عالقة في الذهن لفترة طويلة، حيث تحمل في طياتها الكثير من الذكريات على الصعيد الشخصي، معتبرًا هذه الفترة جزءًا أساسيًا من حياته، إذ لم يتصور أن يعايش هذه التجربة على الإطلاق، لافتًا إلى أن الأسرة لا تفارق مخيلته على مدار الساعة، مضيفا إن الساعات تمر بشكل بطيء ولكنها فرصة سانحة لمواصلة مشوار الدراسة والاستمتاع بالوقت بالتواصل مع الأهل والأصدقاء وزملاء الدراسة في بريطانيا، مبينًا أن فترة الحجر الصحي لم تشكل عائقًا في التواصل مع العالم الخارجي، خصوصًا أن وسائل التواصل الاجتماعي أزالت جميع الحواجز المادية وقرّبت المسافات بين الناس.
وقال إن وزارة الصحة قامت بتخصيص غرفة كاملة لكل نزيل في الفندق، بالإضافة لتوفير جميع الاحتياجات الأساسية، فضلًا عن تقديم النصح والمشورة لتجاوز فترة الحجر الصحي، بالإضافة لإمكانية التواصل مع المشرف الصحي على مدار الساعة لتقديم المساعدة اللازمة عند الضرورة، مؤكدًا أن الوزارة عمدت لإجراء الفحوصات الأساسية للتأكد من الخلو من الإصابة بالفيروس.