وأرجعت شركة «كاناليس» المتخصصة في أبحاث السوق، السبب في انخفاض شحنات الحواسب الشخصية لمشكلات سلاسل التوريد الناجمة عن تفشي الفيروس التاجي المستجد، وقالت إن هذا الانخفاض هو الأسوأ منذ عام 2016 عندما انخفضت الشحنات بنسبة 12 %.
وكانت الشركات تتطلع إلى الحصول على أجهزة جديدة في أيدي الموظفين الذين يعملون عادةً على أجهزة سطح المكتب في الشركات، في حين وجد الآباء أنفسهم مضطرين فجأة إلى شراء أجهزة لأولادهم الذين انتقلوا للتعلم عبر الإنترنت.
مواكبة الطلب
وقال مدير أبحاث «كاناليس» روشابه دوشي، إن المنتجات تنفد من رفوف المتاجر في الربع الأول من 2020، ولكن شركات تصنيع أجهزة الحواسب الشخصية لم تتمكن من مواكبة الطلب، إذ كانت الإمدادات محدودة بسبب عدد من العوامل.
وبحسب التقرير، فقد كان لشركة لينوفو الصينية والأمريكية «إتش بي» الحصة الأكبر من سوق أجهزة الحواسب الشخصية في الربع الأول بنسبة 23.9 % و21.8 % على التوالي، فيما جاءت «دل» الأمريكية في المركز الثالث بنسبة 19.6 %، و شركة «آبل» بالمركز الرابع بحصولها على 6 % فقط من حصة السوق العالمية.
نمو إيجابي
وأورد التقرير أن من بين شركات صناعة الحواسب الشخصية، كانت «دل» الوحيدة في توقع تحقيق نمو إيجابي سنوي متواضع بنسبة 1.1 %. أما باقي الشركات فمن المتوقع أن تتراجع، إلا أن «آبل» تتوقع تراجع شحناتها بنسبة 21 %.
ويرى محللون أن شركات صناعة الحواسب قد تستفيد من هذه الأزمة، على الأقل على المدى القصير، إذ يمكنها أن تفرض أسعارًا أعلى بسبب الطلب المرتفع وقلة العرض، ولكن بصورة عامة يبدو عام 2020 قاتمًا لصانعي الحواسب، إذ توقع التقرير أن تشهد بقية العام الحالي انخفاضًا إضافيًا في المبيعات مع تقليص الشركات للمشتريات.