من المشاهد الشعبية الرمضانية التي ستغيب خلال شهر رمضان المبارك الحالي، شخصية رمضانية شهيرة ظلت حاضرة في قلوب المجتمع جيلا بعد جيل خاصة كبار السن ممن تعودوا على وجود المسحر «أبو طبيلة».
فهذه الشخصية الفلكلورية لن تجوب في ليالي رمضان هذا العام طرقات ونوافذ مدن الأحساء وبلداتها، سيختفي وستختفي معه الأهازيج التي يتردد صداها في كل بيوت الأحياء الشعبية، حيث منعت القيود المفروضة بهدف الحد من انتشار فيروس كورونا ظهور هذه العادة الشعبية المرتبطة بشهر رمضان منذ أزمان بعيدة، ما أجبر المسحرين الشعبيين على التوقف قسرا عن هذه المهنة بشكل مؤقت هذا العام.