أيام قليلة بعد ذلك وتم اتخاذ قرار بإيقاف النشاط الرياضي في إسبانيا، التي تعد ثاني أكثر دول أوروبا تضررًا حاليًا من كورونا خلف إيطاليا، في الوقت الذي اعترف فيه خوسيه لويس ألميدا، عمدة مدريد، بأن لعب مباراة ليفربول وأتلتيكو كان خطأ.
وطلب رئيس بلدية ليفربول التحقيق في مباراة ليفربول ضد أتليتيكو مدريد لتحديد مدى مساهمتها في انتشار فيروس كورونا في المدينة.
وأبلغ ستيف روثرام رئيس البلدية هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) في إشارة إلى عدد الأشخاص المصابين بالفيروس في ليفربول «شاهدنا ارتفاعًا في مستوى العدوى والذي نتج عنه إصابة نحو 1200 شخص.
يجب التحقيق في ذلك لمعرفة هل كانت هذه الإصابات بسبب الاختلاط مع جماهير أتليتيكو أم لا. هناك مدن تأثرت بشدة من الفيروس ومدريد كانت واحدة منها.
وأضاف: تم منعهم من التجمع في بلادهم لكن ثلاثة آلاف من هذه الجماهير حضروا إلينا وربما ساهموا في انتشار فيروس كورونا.
وتابع: لذا يجب التدقيق في ذلك وربما تتحمّل الحكومة المسؤولية لعدم تطبيق العزل العام مبكرًا.
وقالت أنجيلا مكلين نائبة رئيس المستشارين العلميين للحكومة البريطانية إن الاعتقاد الذي أدلى به أحد الصحفيين بأن إقامة المباراة ساهمت في انتشار الفيروس كانت نظرية مثيرة للاهتمام.
وقال روثرام: لو أصيب الناس بفيروس كورونا بشكل مباشر من جراء حدث رياضي كنا نؤمن بأنه لا يجب إقامته فهذه فضيحة.
وأضاف مشيرًا إلى موظفي خدمة الصحة الوطنية: هذا لم يضع الناس في خطر فقط لكن أيضًا ربما تسبب في إصابة موظفي خدمة الصحة الوطنية وعائلاتهم بالفيروس.
وكان يورجن كلوب، المدير الفني لليفربول، قد انتقد هو الآخر قرار إقامة المباراة ولكن لأسباب أخرى تتعلق بعدم الجاهزية العقلية للاعبيه في ظل ما كان يعانيه العالم من أنباء انتشار كورونا.
وقبل أيام كانت هناك تصريحات مماثلة حول مباريات أخرى في التشامبيزليج في إيطاليا وأسبانيا وفرنسا حامت حولها الشبهات في الوتيرة السريعة لانتشار الفيروس.
52 ألف متفرج حضروا المباراة
1200 شخص أصيبوا بكورونا بعد المباراة
11 مارس أقيمت المواجهة على ملعب أنفيلد