وقال «يوسف السيف»، إن السنوات الماضية كانت تشهد تجمعات ومحاضرات، وتناول بما يسمى بالغبقة، مؤكدًا أن هذا العام يختلف جذريًا، حيث تم إغلاق المجالس، والتقيد بالتعليمات، وإنه من الواجب على الجميع أخذ جميع الاحترازات.
وأكد «مصبح المصبح»، أن الظروف الراهنة تلزم الجميع بالتعاون والالتزام بكل التعليمات؛ للحد من انتشار فيروس «كورونا»، مضيفًا: «تعودنا في هذا الشهر الكريم بفتح مجالسنا وإحياء المجالس الرمضانية وتجمع الأحباب والأصدقاء، وندعو الله أن يزيل الغمة وتعود الأوضاع لطبيعتها».
وأشار «منصور البوعينين»، إلى أن إغلاق المجالس، يأتي وقاية لأهل البيت، وحماية للأطفال الرضع، والشيوخ الركع، فأي تجمع يزيد الأمر سوءًا، ويطيل من عمر الوباء.
وأوضح «عبدالله الحوطي» أن التجمع في المجالس الرمضانية، من العادات الحميدة التي جُبل عليها المجتمع السعودي الودود في تقاليده وأعرافه، ولكن المجتمع الواعي يدرك أهمية إلغائها، لحماية الأفراد من أي سوء.
وقال «طارق البوعينين»، إن وعي الناس ومعرفتهم بأن الإيقاف والإقفال المؤقت لما هو أعظم من المجالس، وهي بيوت الله، قد يهون عليهم، ويحثهم على الالتزام بالبعد الاجتماعي، وهي فرصة يستشعر فيها المسلم حقيقة رمضان، عندما يتعبد ربه، بعيدًا عن الناس قليلًا، وهو ما من أجله شرع الاعتكاف في هذا الشهر الكريم.
ولفت «محمد الخاطر» إلى أن هذه المجالس منابر تشع بالطروحات الحرة الهادفة إلى إثراء أجواء الجبيل بالروحانيات والدفع بكل ما يؤدي إلى تماسك المجتمع بالمحبة والإخاء، مضيفًا: «من يُمعن النظرَ في تنقل هذا الوباء والأفواج والموجات البشرية التي تنتقل بين مجالس أهالي الجبيل، يدرك أنه من الواجب الإقفال».