وأضاف كوستر "كل ما نقوم به، هو من أجل الحفاظ على سلامة النيوزيلنديين واشعارهم بالأمان".
وتابع أن التقييم الذي سيستغرق شهرين سيدرس التجربة، مشيرا إلى أهمية مشاركة المجتمع في الحوار.
وقال البيان إن فرق الاستجابة المسلحة ستنسحب من الخدمة وسيجري نشرها أثناء إجراء المراجعة.
ولم تمر التجارب بدون جدل، حيث تسلمت رئيسة الوزراء جاسيندا أرديرن عريضة، جمعت ما يقرب من 11 ألف توقيع، تدعوها للإلتزام بخفض أعداد تلك الفرق.
