وفي هذا السياق، نفذ العسكريون المتقاعدون، أمس، وقفة رمزية أمام مبنى مصرف لبنان - فرع طرابلس للمطالبة والضغط على المصارف تنفيذ قرار حاكم مصرف لبنان بتجميد الحسم على الراتب من القروض (الإسكان والشخصي) بسبب الوضع الاقتصادي الراهن.
وقد تحدث باسم العسكريين المتقاعدين عبدالسلام عبدالجليل، وهو عسكري متقاعد.
كما نفذ اللبنانيون مواكب سيارة جابت معظم شوارع بيروت، أول أمس، ضمن سلسلة التحركات التي تشهدها مناطق لبنانية عدة، احتجاجًا على الأوضاع الاقتصادية والمعيشية الراهنة، وانهيار العملة الوطنية، وتأكيدًا على استمرار «ثورة 17 تشرين» بكل أهدافها وشعاراتها التي رفعت منذ انطلاقتها وأهمها استرداد المال المنهوب ومحاسبة السارقين والفاسدين، بالإضافة إلى تحميل السلطة والحكومة مسؤولية الانهيار الحاصل وعدم الجدية في مقاربة الملفات الاساسية لاسيما الموضوع المالي ووقف الهدر والمحاسبة.
وسلكت المسيرة التي ضمت عشرات السيارات شوارع بيروت الرئيسية بعد أن انطلقت من ساحة الشهداء.
وأكد المشاركون أن جائحة كورونا لن تثنيهم عن استكمال تحركاتهم.
