DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

توسيع قدرات الناتو لمواجهة الأوبئة ضرورة

توسيع قدرات الناتو لمواجهة الأوبئة ضرورة
توسيع قدرات الناتو لمواجهة الأوبئة ضرورة
يتعين على الناتو توسيع مفهوم الأمن ليشمل المخاطر الصحية (متداولة)
توسيع قدرات الناتو لمواجهة الأوبئة ضرورة
يتعين على الناتو توسيع مفهوم الأمن ليشمل المخاطر الصحية (متداولة)
قالت مجلة «فورين أفيرز» الأمريكية إن وباء كورونا كشف بوضوح عن التوتر والانقسام بين الشركاء في حلف الأطلنطي، الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.
وبحسب مقال لرئيسة صندوق مارشال الألماني للولايات المتحدة، كارين دونفرايد، ورئيس مؤتمر ميونيخ للأمن، ولفانغ إيشنغر، فإنه بعد سنوات من تبادل للاتهامات حول قضايا الإنفاق العسكري والتجارة وغيرها، تحولت الاستجابات الوطنية المتباينة تجاه الوباء إلى مصدر جديد للتوتر والشكاوى.
ومضى الكاتبان بقولهما «في مواجهة نقص في المعدات الطبية، انكفأت دول جانبي المحيط الأطلنطي، كل على نفسها».
وتابعا «على سبيل المثال، أمرت واشنطن شركة أمريكية بوقف صادراتها من الكمامات، وإعادة توجيه منتجاتها الخارجية نحو الولايات المتحدة في إطار جهد أوسع لتلبية الطلب المحلي. ولنفس السبب، منع الاتحاد الأوروبي تصدير القفازات والكمامات والملابس الواقية».
وأردفا «أثار قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بوقف السفر عبر الأطلنطي من جانب واحد، غضب زعماء أوروبيين انتقدوا عدم تشاور الولايات المتحدة معهم».
وأضافا «لكن ما حدث يوضح حقيقة أن التعاون عبر الأطلنطي حتمي من أجل إيجاد حل فعال لتحديات مشتركة تواجه أمريكا وأوروبا، والعالم أيضاً».
وأشارا إلى أنه يمكن للوباء أن يوفر لهذه الدول الدافع المطلوب لتجاوز النزاعات الجارية، والتركيز على مشروع جديد عبر المحيط يقوم على صياغة تعاون بناءة لمواجهته.
واقترح الكاتبان أن أول خطوة ينبغي على الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي اتخاذها هي رفع جميع أشكال الحظر والتعريفات الجمركية على المعدات الطبية.
وتابعا بقولهما «أضرت تلك القيود التجارية بتحالفات قائمة. وخلال المراحل الأولى لتفشي فيروس كورونا، منعت فرنسا وألمانيا تصدير معدات طبية ضرورية لدول أخرى في الاتحاد الأوروبي، رغم أن سوقاً مشتركة تجمع بين دول المنظمة».
وأضافا «في الوقت نفسه، تباطأت الولايات المتحدة في تقديم أية مساعدة لنظرائها، بمن فيهم إيطاليا، أكثر حلفائها الأوروبيين تضرراً من الفيروس».
ومضيا بالقول «وفرت هذه الحقيقة القاسية فرصة لروسيا والصين كي تسارعا لاستغلال الأزمة، حيث أرسل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في مارس الماضي إلى إيطاليا 9 طائرات محملة بمؤن طبية، بعد 24 ساعة فقط على اتصاله برئيس الوزراء الإيطالي جوسيبي كونتي».
ودعا الكاتبان الولايات المتحدة وأوروبا إلى استغلال الفيروس كفرصة لتوسيع تعريفهم للأمن الوطني والدولي كي يشمل الصحة العامة.
وتابعا بقولهما «لذلك ينبغي على الولايات المتحدة وأوروبا توسيع قدرات حلف الناتو».
المزيد من المقالات