وأوصى البدر بمحاولة تدريب الذهن على الألغاز والتحديات الصعبة، ومحاولة تحديد مهام معدودة ومحددة ليست كثيرة وحصرها، وشرب الماء دائمًا والنوم الكافي، والبعد عن المحليات الصناعية، إضافة إلى محاولة البقاء نشيطًا دون الجلوس لوقت طويل للمحافظة على التركيز.
عانى تركي البدر، بمقتبل عمره، من ضمور وتراجع ووهن في تركيزه، إضافة إلى ضعف في الاستيعاب والفهم، لتظهر لديه مشكلات عدة، مثل: كثرة نسيان الأسماء والأرقام، وحتى قصص الآخرين، مؤكدًا أنه ما إن يبدأ أحدهم بالحديث معه، حتى يسبح بعيدًا بفكره، ما أدى لوقوعه في العديد من المشكلات.
قال البدر، مفصّلًا مشكلته: لقد أرهقني هذا التشتت؛ بسبب كثرة المشكلات التي تحدث في حياتي على جميع الجوانب الدينية والاجتماعية والنفسية والمهنية، لحين قررت أن أجد حلًا لهذه المعضلة، فقمت بالبحث والاطلاع الواسع لماهية حل المشكلة، وبدأت بممارسة الرياضة وتصحيح أخطائي في التغذية، حتى وصلت لمرحلة متقدمة في كليهما، وكان لذلك الأثر الجيد من الناحيتين الصحية والنفسية، لكن لم يحدث على ذهني وذاكرتي تغيّر ملموس، فأصبت عندها بالإحباط، لتقع عيني على الألغاز، وبعد الممارسة لاحظت تغيرًا واضحًا بتركيزي، وبدأت أنتبه للأمور التي كنت أتجاهلها بسبب تشتتي السابق، حتى أصدقائي لاحظوا تحسني، فبدت عليّ البهجة، وقمت بتكثيف تركيزي على الألغاز، لأستمر عليها لمدة عام ونصف، عندها انبهرت لتغير حياتي كلها، حتى إن كل مَن حولي لاحظوا ذلك.
وأوصى البدر بمحاولة تدريب الذهن على الألغاز والتحديات الصعبة، ومحاولة تحديد مهام معدودة ومحددة ليست كثيرة وحصرها، وشرب الماء دائمًا والنوم الكافي، والبعد عن المحليات الصناعية، إضافة إلى محاولة البقاء نشيطًا دون الجلوس لوقت طويل للمحافظة على التركيز.
وأوصى البدر بمحاولة تدريب الذهن على الألغاز والتحديات الصعبة، ومحاولة تحديد مهام معدودة ومحددة ليست كثيرة وحصرها، وشرب الماء دائمًا والنوم الكافي، والبعد عن المحليات الصناعية، إضافة إلى محاولة البقاء نشيطًا دون الجلوس لوقت طويل للمحافظة على التركيز.