وذكر المتسوق علي السيهاتي، أنه فضل الذهاب لهذا السوق لتخفيف الزحام الملحوظ في السوق المركزي، مؤكدا أن الأسعار مناسبة حيث لم تشهد الأصناف ارتفاعات واضحة، مشددا على وفرة الخضراوات والفواكه في أسواق محافظة القطيف كافة.
وأوضح عبدالله المطوع أن السوق في يومه الأول يعد ناجحا، مؤكدا أن هناك وفرة كبيرة تلبي الإقبال المتواصل على الخضراوات والفواكه بشكل يومي.
وأشار رئيس بلدية محافظة القطيف م. محمد الحسيني إلى أن البلدية قامت بتجهيز الموقع، من خلال تركيب خيمة مكيفة ووضع لوحات إرشادية لمداخل ومخارج السوق المؤقت، مضيفا إن الموقع سيحقق المتطلبات والاحتياجات اللازمة لسكان الأحياء، وتوفير احتياجاتهم الغذائية اليومية من الخضار والفواكه والورقيات، والذي يأتي ضمن الإجراءات الاحترازية للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد.
وأكد أن البلدية اتخذت جميع الإجراءات الاحترازية داخل السوق والأماكن المحيطة به من حيث التعقيم والتطهير والنظافة وتكثيف الجانب الرقابي، وكذلك تطبيق الإجراءات الاحترازية على الباعة والمتسوقين وجميع العاملين داخل السوق، وقامت بتنظيم 56 مبسطًا، والعمل على وضع خطة لدخول المركبات وخروجها، وذلك حرصًا على صحة وسلامة مرتادي أسواق الخضار والفاكهة وتلافيًا للزحام.
وبين م. الحسيني أن البلدية قامت بتهيئة السوق مع تطبيق الإجراءات المتبعة في منافذ بيع الأغذية كافة، لضمان تنظيف الموقع أولًا بأول وعدم تراكم المخلفات، والمتابعة المباشرة من قبل البلدية حرصًا منها وازديادًا في الاحترازات الوقائية؛ للحد من انتشار فيروس كورونا.