ولعبت الطائرات بدون طيار دورًا كبيرًا في الصين خلال ذروة انتشار فيروس كورونا المستجد هناك من خلال توزيع الأدوية أو تطهير الشوارع أو تحذير الأشخاص الذين لا يرتدون أقنعة أو ينتهكون قواعد الحظر.
ويجري حاليًا استخدام هذه التكنولوجيا في العديد من البلدان الأوروبية التي تضررت بشدة من الفيروس، بدءًا من فرنسا وإسبانيا، ويأمل مطورو الطائرة بدون طيار في دخولها الخدمة خلال ستة أشهر، واستخدامها في عدد من النقاط الساخنة المختلفة.