وكان مستشفى الخفجي العام اتخذ عدة تدابير وقائية واحترازية لفيروس كورونا، وأطلق مبادرة لإيصال أدوية الأمراض المزمنة إلى المرضى في منازلهم، إضافة لدمج أعمال مستوصف الفيصلية مع مستوصف الشمالية.
يذكر أن محافظة الخفجي كانت قد سجلت ١٥حالة تعود لعدد من المقيمين والعاملين مع أحد المقاولين في المحافظة، وكانت الحالة الأولى لوافد قبل أن تتزايد الأعداد بسبب انتشار العدوى.