وقالت بامالا شيبارد «65 سنة»، التي تعيش في المقاطعة الواقعة في أقصى جنوب شبه جزيرة تساواسن منذ عام 1989، لوسائل الإعلام: «ربما يكون هذا المكان الأكثر أمانًا للبلاد؛ لأن حدودنا مغلقة، فنحن مثل جزيرة بلا قوارب».
وذكرت وسائل الإعلام أن المدينة المعزولة، على بُعد نحو 135 ميلًا شمال غرب سياتل، يمكن الوصول إليها بالقوارب أو طائرات خاصة، ولا يمكن لأحد الوصول إلى هذا المجتمع الأمريكي بالسيارات إلا بالمرور عبر كندا.