وفِي مجال دعم الدول الفقيرة والمنظمات الإنسانية العالمية، ذكر الملا بالأرقام ما قدمته المملكة من مليارات الدولارات في هذا المجال، كما هو الحال في اليمن وفلسطين ومنظمة الصحة العالمية وغيرها.
وقال: إنه لا يمكن لأحد أن يقلل من دور المملكة، وما قامت به في هذا الظرف الاستثنائي وقبله إلا جاحد أو حاقد، مشيرا إلى أنه من حسن حظ العالم أن المملكة ترأس مجموعة العشرين «G20» في هذا الوقت الحرج، وقد رأينا كم من الاجتماعات الافتراضية عقدت برئاسة المملكة في غضون أيام قليلة على أعلى المستويات لأصحاب القرار والمسؤولين في هذه الدول العشرين؛ للحفاظ على استقرار أسواق الطاقة وحماية الاقتصاد العالمي من الانهيار.
وتطرق الملا إلى تخصيص مئات المدارس وتهيئتها لتكون سكنا للعمالة الأجنبية في المملكة، حماية لهم من انتشار العدوى، وقال إن المملكة لا تفرق بين مواطن ومقيم حتى من خالفوا الإقامة على أرضها فيما يتعلق بالعلاج.