DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

فن إدارة الأزمات!!

فن إدارة الأزمات!!
فن إدارة الأزمات!!
لا شك في أن جائحة كورونا نقطة تحول كبرى في تاريخ البشرية، فالتساهل والإفراط وعدم التعامل بطريقة جادة مع الجائحة كلفت الكثير من المتاعب، حيث إن الوضع خرج عن السيطرة خاصة في الدول الأكثر تأثرًا بالوباء وإذا قلنا إن التعامل المبدئي لإدارة هذه الأزمة لم يكن بالأسلوب الأمثل، فلذلك تكاثرت أعداد المتوفين والمصابين إلى مستوى كبير، فالمحصلة الأخيرة تناهز مليوني مصاب، ومئتي ألف متوفى حول العالم، حقيقة الأعداد وصلت لأرقام فلكية ومخيفة لم يشهدها العالم من قبل، فيبدو أن ذلك العدد لم يصل إلا بسبب التأخير وعدم الإدراك الجاد في التعامل السريع مع الأزمة منذ البدايات.
فلذلك القائد الإداري هو الشخص الذي يستخدم أسلوبه وشخصيته بكل ذكاء وحكمة في مثل هذه الأزمة، فالنظرة الثاقبة وسرعة بديهة سمو سيدي ولي العهد (وفقه الله) وفريق عمله بوضع الحلول المناسبة لتحديد المشكلة بناء على الخطة الإجرائية لإدارة هذه الأزمة مع الاستغلال الأمثل للإمكانيات الهائلة كان أمرًا في غاية الأهمية، فلذلك يعتبر فريق العمل هو الجزء من الكل خاصة مع أحداث جائحة كورونا، فلن يعم الاستقرار وتخطي الأزمة وتعود الأمور إلى ما كانت عليه إلا بتكاتف ومساعدة الكل وهم أفراد المجتمع، وذلك بالحرص التام بتطبيق التعليمات الصادرة وعدم التساهل والتمادي في الاحترازات الوقائية والجلوس في المنازل حتى نخرج من هذه المرحلة الصعبة في أقرب وقت ممكن، فالمرء لا يعاب بمرض أو وباء، فليس له في ذلك حول ولا قوة وإنما يصاب به من التساهل والتمادي والاستهتار وسوء التصرف، فيصاب هو وينقله لأناس ليس لهم ذنب، فالخطوة الأهم في هذه المرحلة هي توزيع المنشورات الوقائية بعدة لغات خاصة في المناطق والأحياء التي تكتظ بالعمالة، هذا إذا ما علمنا بأن أغلب الحالات أتت بسبب التكدس وعدم الوعي والإدراك، أضف إلى ذلك التوعية بعدة لغات في وسائل التواصل الاجتماعي والإعلام المرئي والمسموع، حتى تتكلل المساعي والمجهودات الكبيرة من قبل ولاة الأمر «حفظهم الله»، وأجهزة الدولة كافة بنجاح تام.
المزيد من المقالات