DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

النساء.. الأفضل استجابة أمام كورونا

النساء.. الأفضل استجابة أمام كورونا
قالت مجلة «فوربس» الأمريكية إن الشيء المشترك بين الدول الديمقراطية التي أظهرت أفضل استجابة في مواجهة تفشي فيروس كورونا هو أن قياداتها من النساء.
وبحسب تقرير للمجلة الأمريكية، من أيسلندا إلى تايوان ومن ألمانيا إلى نيوزيلندا، تتقدم النساء لتظهر للعالم كيفية إدارة فوضى الوباء.
ومضى التقرير: «سيقول البعض إن هذه البلدان صغيرة أو جزرية. لكن ألمانيا كبيرة وأظهرت سلوكا قياديا، بينما المملكة المتحدة جزيرة أظهرت نتائج مختلفة للغاية».
وأشار التقرير إلى أن أنجيلا ميركل، مستشارة ألمانيا، وقفت في وقت مبكر وأخبرت مواطنيها بهدوء عن خطورة الوضع الذي من شأنه أن يصيب ما يصل إلى 70 % من السكان.
وأضاف «لقد قفزت ألمانيا مباشرة على مراحل الإنكار والغضب والخداع التي رأيناها في أماكن أخرى. الأرقام لديها أقل بكثير من جيرانها الأوروبيين، وهناك دلائل على أنها قد تكون قادرة على البدء في تخفيف القيود قريبا نسبيا».
وتابع تقرير المجلة «من بين أول وأسرع التحركات كانت تحركات تساي إنغ وين رئيسة تايوان. في يناير، ومع أول علامة على وجود مرض جديد، أدخلت 124 إجراء لمنع الانتشار، دون الحاجة إلى اللجوء إلى عمليات الإغلاق التي أصبحت شائعة في أماكن أخرى».
وأردف يقول «ترسل تايوان الآن 10 ملايين كمامة إلى الولايات المتحدة وأوروبا. واستطاعت رئيسة البلاد إدارة ما وصفته شبكة (سي إن إن) بأنه من بين أفضل الاستجابات في العالم، مما أبقى الوباء تحت السيطرة، حيث لم يتم الإبلاغ إلا عن 6 وفيات فقط».
ومضى التقرير يقول «منذ وقت مبكر، كانت جاسيندا أرديرن في نيوزيلندا من أوائل من قرروا الإغلاق وكانت شديدة الوضوح في وضع البلاد على أعلى مستوى من الاستنفار. كما فرضت عزلة ذاتية على الأشخاص الذين يدخلون نيوزيلندا في وقت مبكر بشكل مدهش، عندما كانت هناك 6 حالات فقط في البلد بأكمله، وحظرت على الأجانب بالكامل دخولها بعد فترة وجيزة».
وأشار التقرير إلى أن الوضوح والحسم أنقذا نيوزيلندا من العاصفة، وحتى منتصف أبريل، لم يكن هناك سوى 4 وفيات فقط، وبينما تتحدث دول أخرى عن رفع القيود، تقوم أدرين بتشديدها بوضع جميع النيوزيلنديين العائدين في الحجر الصحي في مواقع محددة لمدة 14 يوما.
ومضى التقرير يقول «تقدم أيسلندا، بقيادة رئيسة الوزراء كاترين ياكوبسدوتير، اختبارا مجانيًا للفيروسات التاجية لجميع مواطنيها، وستصبح دراسة حالة رئيسية في معدلات الانتشار والوفيات الحقيقية لفيروس كورونا».
وأردف التقرير يقول «معظم البلدان لديها اختبارات محدودة للأشخاص الذين يعانون أعراضا نشطة. لكن وبما يتناسب مع عدد سكانها، قامت أيسلندا بالفعل بفحص 5 أضعاف عدد الأشخاص الذين قامت بفحصهم كوريا الجنوبية، وأنشأت نظام تتبع دقيقًا لدرجة أنها لم تضطر إلى القيام بإغلاق أو إغلاق المدارس».
وتابع «أصبحت سانا مارين أصغر رئيسة دولة في العالم عندما تم انتخابها في ديسمبر الماضي في فنلندا».
وأردف «استخدمت مارين وسائل التواصل الاجتماعي كعامل رئيسي في محاربة أزمة الفيروس. إدراكًا منها أن ليس كل شخص يقرأ الصحافة، دعت المؤثرين من أي عمر لنشر المعلومات القائمة على الحقائق حول إدارة الوباء».
وتابع التقرير «كانت لدى رئيسة وزراء النرويج إرنا سولبرغ، فكرة مبتكرة لاستخدام التلفزيون للتحدث مباشرة مع أطفال بلادها. كانت تعقد مؤتمرا صحفيا مخصصا للرد على أسئلة الأطفال من جميع أنحاء البلاد».
وقارنت المجلة استجابات هؤلاء النساء في التعامل مع الوباء بتلك التي اتبعها القادة الرجال الذين استخدموا الأزمة لتشكيل ثلاثية مرعبة تعتمد على إلقاء اللوم على الآخرين، والسيطرة على القضاء، وشيطنة الصحفيين، في إشارة إلى سلوكيات انتهجها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والبرازيلي جايير بولسنارو والروسي فلاديمير بوتين والفلبيني رودريغو دوتيرتي ورئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان والإسرائيلي بنيامين نتنياهو والهندي نارندرا مودي.
المزيد من المقالات