ويأتي إطلاق التحدي الذي ستجرى فعالياته في أجواء افتراضية، بمشاركة محكمين دوليين من كبريات الشركات التقنية العالمية، تماشيًا مع رؤية 2030، واتساقًا مع الظروف الراهنة لجائحة كورونا، بهدف إظهار حلول برمجية وتقنية نوعية للمساهمة في الحد من انتشار فيروس كورونا.
ومن المقرر أن تكون مخرجات الهوماثون موجهة للحكومات والشركات والمجتمعات في العالم العربي، بما يعزز ويوفر حلول العمل عن بعد، وروابط الصلة بين المطورين في العالم العربي، وسيكون تأثير الحلول المقدمة على المجتمعات العربية شرطًا أساسيًا للمشاركة في التحدي الذي يستمر لمدة 7 أيام، على أن تكون تلك الحلول على شكل (software, Hardware، pos).
وسيمنح الهوماثون المشاركين فرصة إيجاد أكبر قدر ممكن من التحديات التي تواجه الحكومات، وسيسهم كذلك في تسليط الضوء على المهارات التقنية، مما سيفسح المجال في تسليط الضوء على المهارات التقنية، ويسمح باستقطابهم للعمل في السعودية مستقبلًا.