DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

تجهيز 3 مصانع لإنتاج المستلزمات الصحية بالشرقية

مبادرات صناعية لتغطية احتياجات السوق

تجهيز 3 مصانع لإنتاج المستلزمات الصحية بالشرقية
الأخبار الاقتصادية على منصة «إكس»
كشف صناعيون عن طرح مبادرات صناعية حديثة لمواجهة فيروس «كورونا» المستجد تمثلت في العمل على تجهيز 3 مصانع وتحويل أنشطتها من مواد تنظيف بالمنطقة الشرقية إلى صناعة المستلزمات الصحية كمواد التعقيم الخاصة بالأيدي، وكذلك التعاون مع مخترعين لتصنيع أجهزة التنفس الصناعي بالمملكة.
وأوضح رئيس لجنة الصناعة والطاقة بغرفة الشرقية إبراهيم آل الشيخ أن جائحة «كورونا» حتمت على كافة الصناعيين بالمنطقة الشرقية التكاتف لتوفير كافة المواد التي تساهم في العلاج والقضاء على هذا الوباء المستجد، ومن هذا المنطلق بادرت لجنة الصناعة في الغرفة بوضع إستراتيجية خاصة تسهم في إمكانية تغيير أنشطة بعض المصانع مثل مصانع مواد التنظيف إلى نشاط صناعة مواد التعقيم الخاصة بالأيدي، وقد نجحت اللجنة حاليا في تحويل 3 مصانع في المنطقة الشرقية وذلك بالتعاون مع الهيئة العامة للغذاء والدواء. وأضاف: تم الاتفاق مع فريق مكون من الشباب يعملون على تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد لتصنيع أجهزة التنفس الصناعي .
وأكد آل الشيخ أنه تم استحداث فريق من الصناعيين بالمنطقة لدراسة الحاجة لنوعية الصناعات المهمة والتي سيعلن عنها قريبا لأنه لم يتبق إلا الخيار الصناعي لتوفير كافة المنتجات العالمية بالمملكة بغض النظر عن التكلفة، متمنيا من وزارة المالية اعتماد إستراتيجية احتساب سعر التكلفة وليس الوحدة مع تثبيت هامش الربح بالنسبة للمصنعين. ‏فيما أشار رئيس اللجنة الصناعية الوطنية في مجلس الغرف السعودية د. عبدالرحمن العبيد إلى إمكانية تحويل خطوط الإنتاج في مصانع المواد المنظفة إلى تصنيع مواد التعقيم تحت الظروف والأزمات مثل جائحة «كورونا» ‏ولكن عملية التحويل هذه تحتاج إلى إعادة تصميم وتعديل في عمليات التصنيع ‏واستخدام المواد الكيميائية المناسبة وطريقة الخلط اللازمة، إضافة إلى التأكد من مطابقة ‏المنتج للمواصفات والاشتراطات الصحية حسب ما تطلبه الهيئة العامة للغذاء والدواء. ‏وقال: ‏عند استمرار حالة الطوارئ والحروب والأزمات الصحية مثل الأزمة الحالية فإنه يمكن تحويل المصانع المدنية لخدمة وتلبيه احتياجات الوطن.
‏وأضاف إنه يوجد في المملكة مصانع تنتج الكثير من المستلزمات الطبية وبعض الأجهزة الطبية، ولكن لا يوجد اكتفاء في بعض منها إما لعدم وجود الإنتاج أصلا ‏أو لعدم تغطية احتياجات السوق المحلي.
‏‏من جهته، بين الخبير الاقتصادي د. محمد القحطاني، أن الأزمات دائما تدفع الدول إلى تقديم العديد من المبادرات خاصة في قطاع الصناعة، ولهذا فإن القطاع الخاص بالمملكة مهيأ لطرح مبادرات بصفة أكبر من أي وقت مضى في ظل استمرار الحكومة بدعم هذا القطاع الهام.
وأوضح أن أزمة وباء «كورونا» أخرجت طاقة شباب المملكة في طرح الأفكار التي تلبي حاجة السوق المحلية من منتجات طبية كانت تستورد من الخارج، خاصة وأن اقتصاد المملكة يتميز بوجود الطاقة التي تحتاجها المصانع حيث يصل حجم إنتاج الطاقة الخاص بالتشغيل المحلي إلى 3 ملايين برميل من النفط.
المزيد من المقالات