ووجدت الدراسة أن التقنية صححت التعبير الجينى المتحور الذي يسبب «متلازمة أوشر»، وهو اضطراب يتميز بالصمم وفقدان البصر التدريجي الذي يؤثر على ما يقدر بـ 4 إلى 17 من كل 100 ألف شخص، فيما قال الباحثون إن التقنية لا تترجم مباشرة إلى التطبيقات السريرية لدى الناس، ومع ذلك، أشار البحث الجديد مع النتائج السابقة إلى أنه قد يكون من الممكن تقديم العلاج الدوائي من خلال السائل الأمنيوسي في الرحم إلى الجنين.
حساسية اصطناعية
وصمم العلماء عقار «أوليكونوكليوتيد» مضادا للحساسية الاصطناعية والذي يستهدف تسلسلات دقيقة من الحمض النووي، وعندما قام العلماء بحقن العقار في الأذن الداخلية النامية لفئران الجنين التي تحمل الطفرة الجينية، تطورت الفئران دون ظهور أعراض متلازمة أوشر.
علاج ومنع
وقال المؤلف والباحث الرئيسي في مركز أوريغون لأبحاث السمع د. جون بريجاندي: «يوضح هذا أن الإدارة المباشرة للعقار المستحدث للأذن الداخلية أعادت السمع والتوازن» ومن المتوقع أن يكون مفيدًا في علاج ومنع عدة أنواع من الأشكال الخلقية لاضطرابات السمع والتوازن، فيما يتوقع الباحثون الانتقال من نموذج الفأر إلى نموذج أكثر قربًا لفقدان السمع البشري، قبل أن تكون التقنية جاهزة للتجارب السريرية البشرية.
يذكر أن فقدان السمع عند الأطفال يحدث عند وجود مشكلة في أي جزء من الأذن سواء في الأذن الخارجيّة أو الوسطى أو الداخليّة أو العصب الصوتيّ أو النّظام السمعيّ، وتختلف وتتشابه في بعض الأحيان أعراض وعلامات فقدان السمع باختلاف عمر الطفل ويؤثّر على قدرتهم على تطوير مهارات التحدث واللغة والمهارات الاجتماعيّة.