وكشف المساعد أنه خلال هذه الفترة أطلق مستشفى الملك فهد التخصصي بالدمام مبادرة تحت عنوان «تبرع بالدم في بيتك»؛ بهدف الوصول إلى المتبرع وهو في منزله من خلال عربة متنقلة، تماشيًا مع الإجراءات الاحترازية التي أطلقتها وزارة الصحة، حيث يمكن للراغب بالتبرع إرسال رسالة على موقع التواصل الاجتماعي «واتساب» وتحديد المكان والوقت، لانتقال الفريق بالكامل وإنهاء عملية التبرع.
ونوه المساعد بأن المتبرع هو المصدر الوحيد لتوفير الدم، حيث إن الدم يصنع في جسم الإنسان ولا يمكن تصنيعه خارجه، والمرضى في حاجة ماسة للتبرع، فهناك شح في مخزون الدم يؤثر على كثير من قرارات العلاج مثل إعطاء العلاج الكيماوي أو إجراء العمليات الجراحية بأمان، كما أكد أن التبرع بالدم مع كونه صدقة جارية ووسيلة لإنقاذ حياة إنسان، فهو كذلك من أسباب المحافظة على الصحة، وعملية لا تأخذ الكثير من وقت المتبرع، ولكنها قد تكون الفرق بين الحياة والموت للمريض الذي يحتاجها.
وفيما يخص الفرق بين التبرع بالدم، والصفائح الدموية، قال المساعد إن التبرع بوحدة كاملة من الدم وفيها نسحب ٤٥٠ مل، وعادة تستغرق عملية التبرع حدود عشر دقائق، كما يمكن أن يتم التبرع داخل أو خارج مركز التبرع، ثم نقوم بفصل الوحدة إلى ثلاثة مكونات هي: الدم والصفائح والبلازما، أما النوع الثاني فهو التبرع بمكون واحد فقط من مكونات الدم، وهذا التبرع يتم من خلال استخدام جهاز يستخلص واحدا فقط من مكونات الدم الثلاثة ويرجع الباقي للمتبرع وتستغرق هذه العملية ما يقارب الساعة.
يذكر أن أماكن التبرع بالدم التابعة للتجمع الصحي الأول في المنطقة الشرقية تشمل مركز التبرع بالدم في مستشفى الملك فهد التخصصي بالدمام، ويقع في مبنى رقم 100 والمبنى منفصل عن المستشفى، ولا يوجد فيه أي مرضى، وساعات العمل الحالية من 8:00 صباحا وحتى الثانية بعد الظهر من الأحد حتى الخميس، وتتغير هذه المواعيد بحسب الاحتياج، ويقع المركز الثاني في مستشفى القطيف المركزي، والمركز الثالث هو مركز التبرع بالدم في مستشفى الجبيل العام.