وبحسب الفلكي سلمان آل رمضان، تكون التغيرات في حالة الطقس معتادة في هذه الفترة، وتتزامن مع «أمطار الربيع»، التي تستمر بين الحين والآخر، إلى نهاية شهر أبريل، وتعرف بالسرايات «المراويح»، حيث تتشكل سحبها الكثيفة بسرعة.
وترجع التسمية إلى طبيعة تكوينها، بما يعني سريانها على نحوٍ غير متوقع، وذلك بسبب اختلاف النظم الجوية في المرحلة الانتقالية، الذي يساعد على التباين في قيم الضغط الجوي وتفاوت درجات الحرارة بين الليل والنهار. وتكون السرايات غالبا بعد فترة الزوال وعصرا، متميزة بالتكوينات السريعة للسحب، متبوعة بالأمطار خلال فترة قصيرة، مع رياح هابطة عنيفة لا تستقر في اتجاه معين.