وعن آلية التمارين التي تطرقت لها، قالت: اهتممت بمتابعة تمارين مختلفة تلائم المساحات الضيقة والواسعة بحيث يمكن لأي شخص التمرن في منزله ويستفيد منها ويطور من ذاته، ولجأت إلى تسجيل مقاطع فيديو مقتبسة من عدة تمارين وإرسالها إلى الفريق وأصبح الأمر تبادل تمارين مع كل أعضاء الفريق.
وعن كيفية تواصل الفريق في الوقت الراهن قالت: الفريق على تواصل ومتابعة للأداء في هذا الوقت، كونه أكثر الأوقات لحاجة الفريق بأن يتواصل وذلك يعكس قوة الفريق بالرغم من بعد المسافة ونتداول مقاطع الفيديو والصور والأسئلة والاستفسارات.
وفيما يتعلق بالصعوبات التي واجهتها خلال فترة الحجر المنزلي قالت: هنالك صعوبات إلى حد ما من ناحية التمارين المختلفة والتي تتفاوت من ساعتين إلى ساعة ونصف الساعة، فمنهن من تفضل التمارين القاسية ومنهن من تفضل التمارين الخفيفة، فهنا من الصعب التوفيق وإذا نظرنا إلى النقطة الأساسية هي أن الفريق يواصل تمارينه ويحافظ على لياقته.
واختتمت حديثها قائلة: رسالة مني كأخت وزميلة هذا الوقت الوحيد الذي نستطيع أن نستثمره لتطوير النفس وصب كامل تركيزك على نفسك، وعلى الصعيد الشخصي استفدت منه من حيث تغيير عدة نقاط كطريقة لعبي ومتابعة نفسي، وفي صدد رؤية النتائج وهذا دافع للعودة بصورة أقوى، وحافز لباقي اللاعبات كوني كابتن الفريق.