وتمت مراقبة تقدم المسبار عن كثب من مركز عمليات وكالة الفضاء الأوروبية في مدينة دارمشتات الألمانية، حيث اقترب من أقرب نقطة له للأرض على بعد حوالي 12700 كيلومتر.
ويحمل المسبار مركبتين مداريتين لاستكشاف المجال المغناطيسي لعطارد وسطحه والرياح الشمسية بمجرد دخول المسبار في مدار الكوكب.
وتخطى المسبار المرحلة الحرجة بعد وصوله لأقرب نقطة من الأرض، حيث سار في ظل الأرض بدون وصول أشعة الشمس إليه لمدة 34 دقيقة.
وقالت مديرة فريق التحكم في المسبار، إلسا مونتاجنون: «حلق المسبار في ظل كوكبنا ولم يتزود بضوء الشمس المباشر لأول مرة منذ إطلاقه في أكتوبر 2018».
