DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

تبعات «كورونا» تعجز لبنان.. ومطالب بـ«نجدة دولية»

تبعات «كورونا» تعجز لبنان.. ومطالب بـ«نجدة دولية»
تبعات «كورونا» تعجز لبنان.. ومطالب بـ«نجدة دولية»
الرئيس اللبناني ميشال عون يرأس اجتماعا لمجلس الوزراء في قصر بعبدا (رويترز)
تبعات «كورونا» تعجز لبنان.. ومطالب بـ«نجدة دولية»
الرئيس اللبناني ميشال عون يرأس اجتماعا لمجلس الوزراء في قصر بعبدا (رويترز)
يتواصل لبنان الرسمي مع مجموعة الدعم لطلب المساعدات المالية، تارة تحت عناوين مالية إصلاحية، وتارة أخرى تحت عناوين صحية، إلا أن الاجتماع الأخير مع هذه المجموعة تميّز عن سابقه، بطلب «النجدة» لإنقاذ لبنان من المزيد من الانهيار المالي والحاجات الطارئة التي تواجه البلاد؛ جراء أزمة «كورونا» والنازحين السوريين، إلا أن الشرح الذي حاولت حكومة العهد تقديمه إلى ممثلي المجتمع الدولي، لا يرقى إلى مرحلة الإقناع، خصوصًا أن الإدارة عاجزة عن الاتفاق فيما بينها، على أبسط المسائل ومنها التعيينات المالية، التي ما زالت تنشغل بالمحاصصة وتحقيق المنافع الشخصية للثنائي الشيعي والتيار «الوطني الحر».
غياب القرار
يعتبر المحلل السياسي شارل جبور، في تصريح لـ«اليوم»، أن «المشكلة الأساسية التي تواجه الحكومة هي غياب القرار السياسي لديها، وهذا الأمر تبيّن في محطات عدة»، لافتًا إلى أن «الحكومة تتأخر باستمرار عن اتخاذ القرار المناسب في القضايا الأساسية، فضلًا عن كونها في المقاربات الوطنية الأساسية المتصلة بالأزمة المالية تتعامل مع الموضوع وكأن وضع لبنان بألف خير ولا يستدعي استنفارًا من أجل إنهاء الخطة الاقتصادية».
ويقول جبور: «قيل إن الخطة الاقتصادية سوف تبحث إلا أنه كان الأجدى بدلًا من دعوة مجموعة الدعم الدولية لعرض أفكار عامة، دعوة هذه المجموعة على خلفية خطة مفصلة بعناوينها ضمن جدول زمني واضح المعالم، وعند ذاك تشكّل دعوة لمجموعة الدعم من أجل أن تدعم لبنان بتطبيق وترجمة رؤيته المالية والإنقاذية».
لا خطة
وأعرب جبور عن أسفه قائلًا: «كوننا لا نزال حتى الآن من دون إعلان عن خطة واضحة المعالم، ويبدو أننا لا نزال نبتعد عن ذلك، في المقابل نرى تخبطًا غير مسبوق على مستوى ما جرى في موضوع التعيينات المالية، والذي شكّل فضيحة كبرى لجهة تقاسم الحصص والنفوذ والمواقع في لحظة مالية انهيارية في لبنان، ومن دون التوقف أمام ثورة شعبية هائلة دعت إلى تغيير نمط التعاطي، وكأن هناك فريقًا يتعامل مع أحداث وتطورات من دون الأخذ في الاعتبار الوضع المالي الكارثي ولا الوضع الشعبي الرافض لكل ذلك».
المزيد من المقالات