وكانت «اليوم» قد نشرت تقريرا عن انتشار مجموعة من الإبل السائبة في مداخل المحافظة، مسببة مخاطر لعابري الطرق المتجهة من وإلى المحافظة، فيما شكا مواطنون من انتشار الإبل في أوقات متكررة ومتفاوتة، مؤكدين أنها تتلف أشجار ومزروعات البلدية، وتسبب إزعاجا لسكان الأحياء مثل أحياء الربيع والخليج، علاوة على ما تشكله من مخاطر بوقوع حوادث مرورية محتملة على طريق الساجي.
وذكر مواطنون أن الإبل تسير وسط الطريق وعلى الأرصفة، دون أن يكون معها راعٍ، يبعدها لمسافات آمنة عن الطريق، مبينين أن الأراضي المتاخمة للطريق تعتبر مناطق رعوية ويظهر فيها العشب، وبالإمكان أن تستفيد الإبل من الرعي بعيدا عن الطريق، إلا أنها تترك هذه المواقع وتتجه إلى الطريق، ما يطرح تساؤلا عن دور أصحابها واستشعارهم المسؤولية تجاه سلامة المواطنين والمقيمين من مستخدمي الطريق، فضلا عن إتلافها مزروعات البلدية وجهودها، التي تهدف إلى تحسين المداخل وزراعتها وتحسين المشهد البصري.