وأعلنت المنظمة أن المبادرة تدخل في إطار «بيت الإيسيسكو الرقمي» التي أطلقتها سعيا منها إلى دعم جهود الدول الأعضاء لمواجهة جائحة كورونا، وإيجاد الحلول البديلة لضمان استدامة العمل التربوي والعلمي والثقافي الذي تنهض به.
وتشمل مبادرة الإيسيسكو الجديدة تكوين وبناء القدرات عن بعد لفائدة الأطر العاملة في مجالات التراث، حيث ستعد المنظمة وتبث عبر موقعها الإلكتروني، ابتداء من 15 أبريل الجاري، مجموعة من الفيديوهات تتضمن البرامج التكوينية في مجالات التراث المادي وغير المادي، وتوثيق التراث الثقافي باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، وإدارة المخاطر والأزمات والكوارث في المواقع التراثية والمتاحف، ثم تقنيات تسجيل المواقع والمعالم التراثية على قائمتي التراث في العالم الإسلامي والتراث العالمي، وتأهيل الحرف اليدوية المهددة بالاندثار، إضافة إلى تعزيز المبادئ العامة لإدارة المتاحف في العالم الإسلامي، وحماية التراث الثقافي المغمور بالمياه.
وتقدم المبادرة أيضا دعوة للقراءة عن بعد، للاستفادة من المكتبات الرقمية المتاحة على موقع الإيسيسكو والمواقع الأخرى المتاحة.