وباتت هاتان المذكرتان في عهدة النيابة العامة التمييزية التي تسلمتهما من النيابة العامة العسكرية مؤخرًا.
وفي هذا السياق، رد النائب مروان حمادة على إصدار «القضاء السوري» مذكرة توقيف بحقه وإرسالها إلى وزارتي الخارجية والعدل اللبنانيتين، قائلًا: سبق الفضل بمحاولة اغتيالي ومن ثم بإصدار مذكرات توقيف متتالية ردها مجلس النواب اللبناني، وأي شيء يصدر عن حكم ساقط متهم دوليًا بالمجازر واستخدام الغازات السامة لا يعنينا «يبلّوها ويشربوا ميتها».
وعلق الصحافي فارس خشان، قائلًا: كل فترة يذكّرنا النظام السوري بالأوسمة التي علقها على صدورنا، في الواقع، عندما اطلعت على هذا الخبر، ذرفت دمعة «اكتفاء»، أليس شرفًا لا أستحقه أن أجد اسمي بين هؤلاء الذين يطاردهم نظام القمع والوحشية، نظام المجازر والسحل، نظام قيصر «معذب المعتقلين وقاتلهم»؟
وختم خشان: «إننا في زمن الوباء، هنا لا أتحدث عن فيروس كورونا، فهو مستجد، بل عن نظام الأسد المتمادي، ومن هم من طبيعته، وبعضهم، للأسف، منا وفينا».