وأوضح أن السبب الرئيس في وجود ثلاثة رؤساء للوزراء في ثلاثة أشهر هو المشاكل الداخلية بين القوى السياسية والتنازع الكبير بين أطرافها على القيادة بعد مقتل سليماني، بالإضافة إلى عدم احترام الدستور العراقي، وأشار إلى أن ذلك يحدث للمرة الأولى في العراق.
ولفت الجنابي إلى أن هناك تجاوزات عديدة على الدستور الذي ينص على مسؤولية الكتلة الأكبر عن تقديم مرشح لتشكيل الحكومة.
واستطرد: يجب ألا نغفل عن الدور الإيراني الكبير، خصوصًا بعد زيارة قائد فيلق القدس إسماعيل قاآني للعراق ومقابلة جميع الأحزاب السياسية.
وذكر أن هناك حلقة مفقودة في أسباب مباركة إيران والقوى السياسية لتكليف رئيس المخابرات السابق مصطفى الكاظمي برئاسة الوزراء، في حين تم اتهامه فيما سبق من قبل حزب الله العراقي بالمسؤولية عن قتل قائد فيلق القدس قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس.
ويعتقد أن الكاظمي قد يكون الشخص الأكثر قدرة على محاربة الفصائل، وأن المؤشرات والظروف الحالية تقول إنه سوف يكمل مسيرته ولن يقدم اعتذارًا ثالثًا عن تشكيل الحكومة، خصوصًا بعد الدعمين السني والكردي له، مضيفًا إن المواجهات المحتملة بين أمريكا وإيران أو الأحزاب السياسية قد تعيق تقدمه.