وعزا اعتذاره عن التكليف إلى الحفاظ على وحدة العراق ومصالحه العليا, مستعرضًا الجهود التي بذلها منذ تكليفه من قبل رئيس الجمهورية, لبدء مرحلة جديدة في العراق, بضمنها تقديم رؤية إنقاذ اقتصادية ترفع معاناة الشعب وتقضي على الفساد.
وأكد أن عدم نجاح تجربة تكليفه لأسباب وصفها بالداخلية والخارجية, لن تمنعه من المضي في خدمة الشعب عبر موقعه النيابي الحالي.