عندما كنت أشاهد تصريحات بعض رؤساء الهلال سابقًا لفتت انتباهي جملة واحدة اتفق الجميع عليها وهي «أنهم متواجدون في الإدارة من إجل إسعاد الجماهير» وكأن كل شخص منهم مستمتع بما يقدمه حتى وإن قصر يكفيه مجرد المحاولة.
لا أستغرب أن المنظومة الزرقاء استطاعت كسب ثقة محبيها في كل الأوقات وتحديدًا مع بداية كل تحد جديد كون الفشل لا يطرق لهم بابًا إلا خذلوه ولا يجد لهم الاحباط طريقًا إلا قطعوه ولا يتصدى لهم الخوف إلا قتلوه.
في الحقيقة أن هذا العالم الأزرق مليء بما يسر الناظرين فقد جمع في أحضانه الذهب من كل صوب وحدب واستقر بها في موطنه «العريجاء» شامخًا مرتفعًا فاتحًا يديه لكل من أراد أن يملأ ناظريه ويمتع قلبه ويحرك مشاعره.
هذا «السر» لا يعرفه المذيع الذي تحدثت عنه، لأنه إن استطاع استيعاب ما ذكرته بالأعلى فستجده غارقًا في البحر الأزرق مولعًا ومتيمًا به ولن يعود لطرح هذا السؤال مرة أخرى.
وقفة في الظلام:
تعتبر الألوان القوة الوحيدة التي يمكنها التأثير مباشرة على الروح، ولكن اللون الأزرق هو الأقرب لإنعاشها.