لو نطقت الحرب لقالت إن سلمان بن عبدالعزيز هو الإنسان الأول في هذا الزمان، من خلال عمله وتعامله الصريح والشجاع بسخاء جعل مقيمين عندنا من جنسيات دول عظمى يفضلون البقاء بأرضنا على عودتهم لأوطانهم؛ خوفا وإيقانا منهم بأنهم لن يجدوا هناك «سلمان» آخر يستطيع بحكمة وقوة بعد توفيق الله منع التجمعات على كافة الأصعدة بسخاء وكرم وهيبة جعلت الناس يأمنون على أنفسهم وطعامهم وشرابهم ودوائهم ودخلهم وهم في بيوتهم.
ولم يتوقف دور سلمان الإنسان عند مواطنيه ومقيمين يعيشون على تراب أرضه، بل تعدى نفعه للإنسانية جمعاء فاستقطب قادة العالم المؤثرين فأوصاهم أولا بالعناية بصحة مواطنيهم وأكد على دعم الاقتصاد ليبقى حيا في ظل أزمة تحتاج الاتزان.
فهل نجح..؟
تجيبكم بالأرقام أسعار النفط التي تعافت بعد هبوط حاد كاد يودي باقتصادات العالم ونموها.
لذا لا يلام فخرنا بدولة طيبة المنشأ، قوية المبدأ، صاحبة الكلمة الأقوى المستندة على شرع إلهي يحكم على أرضها، وقيادة همها شعبها، لها رؤية مبهرة جعلت الشعوب تطالب حكامها باتخاذها منهجا سياسيا لهم، ويوما ما سوف تصبح منهجا دراسيا في أعتى جامعاتهم السياسة والاقتصادية.
إنها منظومة عالمية سياسية، اقتصادية، أمنية، أخلاقية تقدر الإنسانية، رؤية نعيشها كل يوم تجعلنا نقول للعالم بكل فخر: (السعودية هنا.. تنبض حياة لأجلنا.. نحن في قلبها وهي في قلوبنا).
توقيع خاص:
حين تتحدث الأرقام عن حسن حال وتشهد للأقوال كريم فعال ويقترن أمن بعطاء في أيام عضال فاعلم أنك في قلب سلمان.