وقال الأستاذ فى «معهد العلوم الطبية» بنيودلهى د. ديبتى فيبا: «في الوقت الذي تحتاج فيه النتائج التي تم التوصل إليها إلى المزيد من التأكيدات من خلال إجراء دراسات أكثر دقة وصرامة، إلا أن ما تم التوصل إليه يثير القلق، لأن استخدام الهواتف الذكية ينمو بسرعة ويرتبط بعدد من الأعراض، مع كون الصداع هو الأكثر شيوعا بين هذه الأعراض».
وأوضحت عضو الأكاديمية الأمريكية للطب د. هايدي معوض أنه لم يتضح بعد جذور المشكلة، هل إضاءة الهواتف الذكية سبب في المعاناة من نوبات الصداع، وإجهاد العين للاتصال في جميع الأوقات.