وفي النقد الحديث توقف الكلام عند هذه الصفة في الشعر خاصة، إذ لم يعد من العيب دخول الشاعر إلى موضوع قصيدته على نحو مباشر دون مقدمات.
هو أحد عيوب الخطب والشعر من وجهة نظر القدماء، أما في الشعر فيعني دخول الشاعر إلى موضوع قصيدته مباشرة دون أن يلم بالمقدمة التقليدية للقصيدة القديمة من النسيب، أو الوقوف على الأطلال، وأطلق ابن رشيق القيرواني على هذا المسلك اسم الوثب، والبتر، والقطع، وغيرها من المصطلحات.
أما في مجال الخطابة، حيث نشأ المصطلح وصفا لخطبة زياد بن أبيه التي عرفت بـ«البتراء»، فإن معناه عدم بداية الخطبة بحمد الله والثناء عليه.
وفي النقد الحديث توقف الكلام عند هذه الصفة في الشعر خاصة، إذ لم يعد من العيب دخول الشاعر إلى موضوع قصيدته على نحو مباشر دون مقدمات.
وفي النقد الحديث توقف الكلام عند هذه الصفة في الشعر خاصة، إذ لم يعد من العيب دخول الشاعر إلى موضوع قصيدته على نحو مباشر دون مقدمات.