ويشدد على أن «هذه الحكومة غير قادرة حتى الآن على أن تنجز أي أمر، وغير قادرة على تأمين المساعدات الاجتماعية للناس الذين بدأوا يشعرون بالجوع، وبالرغم من الحجر ومخاطر كورونا اضطرت الفئات الفقيرة إلى النزول للعمل لتأمين قوتها، بالإضافة إلى مَن خرج إلى التظاهر في الضاحية والشمال والبقاع رفضًا لسياسة حظر التجول في ظل الفقر والعوز، وهذا الأمر يمهّد لانفجار شعبي كبير جدًا».
ويقول دياب: «فور انتهاء وباء كورونا ستسقط هذه الحكومة كونها غير قادرة على تأمين الحد الأدنى من متطلبات العيش، إضافة إلى أنها لا تستطيع التواصل مع المجتمعَين العربي والغربي، وغير قادرة على القيام بالإصلاحات التي وعدت بها في البيان الوزاري»، لافتًا إلى أن مكوّنات هذه الحكومة تختلف في جلساتها على الحصص وعلى أنقاض الدولة وبالتالي إذا كانت هذه الحكومة غير قادرة على إرضاء نفسها، فكيف سترضي الشعب اللبناني والمحيطَين العربي والغربي، فهي تدّعي أنها حكومة مستقلين، لكننا نجد الصراع على الحصص قائمًا بين مكوّناتها، وهذا دليل على أنها حكومة الفريق الواحد يقوده «حزب الله».