ويجول الحراس الآن في الحديقة على طول الممرات المهجورة، ويطعمون الحيوانات التفاح والموز من خلال أقفاصها، ويجلبون القش الطازج إلى حظائرها.
ويمسك الحارس المخضرم محمد علي بيد الشمبانزي جوليا (12 عاما) في بادرة صداقة، قائلا «أعمل هنا منذ نحو 25 عاما...(أمضيت) حياتي كلها معها، ربما لا تتحدث لكنها تشعر بكل شيء، وبالطبع كلها تبحث عن أشخاص تداعبها».