قالت فاطمة جعفر: منذ قدومنا ونحن في راحة بالفندق الذي أمضينا فيه تقريبًا 18 يومًا، ولم تقصر الدولة في معاملتنا، فكل سبل الراحة متواجدة، وتقبلنا الأمر لأنه يصب في راحتنا ومنفعة مجتمعاتنا. مشيرة إلى أن الكشف عليهم بصفة دقيقة كان مرتين عند دخولهم الفندق وعند خروجهم منه ومرة ثالثة كان أثناء الإقامة.
وأضافت فاطمة: نقول للجميع الزموا أماكنكم لا تخرجوا من المنزل، فالأمر ليس بالهين، ليكن الجميع مع قرارات الدولة في الحجر الصحي، ونرجو عدم التنقل أثناء النهار إلا للضرورة فهو الأسلم «فكلنا مسؤول» والوطن يحتاجنا، ونحن نحتاجه. ونقول: «أطال الله عمر الملك وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، كما نقدم شكرنا لوزارة الصحة متمثلة في الطاقم الطبي، والشكر الخالص لحكومتنا صمام الأمان بعد الله تعالى، فقد قدمت الدولة الكثير لخدمة المواطن أينما كان، وأثبتت للعالم أن الإنسان هو المهم عندها، والمواطن وصحته وجودة حياته هو هدفها الأول، فشكرًا حكومتنا الرشيدة، فقليل من الدول التي تتكفل بعلاج المصاب، وحكومتنا الغالية تتكفل بوضع كل مَن يشتبه به في فندق راق وتتكفل بجميع مصاريفه، وإن وجد لا سمح الله إصابة فرد تتكفل بعلاجه. ولم يقتصر الأمر على المواطن فحتى المقيم علاجه بالمجان، فأين نجد ذلك؟ لا نجده إلا في وطننا الحبيب».