وتابع الوزير "آل الشيخ : "إلى جانب تعقيم خمسة عشر ألف قطعة من السجاد المستطيل، وأيضاً حوالي 523 ألفاً و440 خزانة وحاملاً للمصاحف، وتقريباً 70 ألف دورة مياه؛ وهذا لا شك شيء جيد - ولله الحمد - وما كان ليتم لولا همة إخواني وزملائي في وزارة الشؤون الإسلامية، وأيضاً الجد والاجتهاد من قبل إخواني في المؤسسات والجهات والشركات الوطنية التي تقوم على صيانة المساجد في المملكة".
وأضاف في مداخلة على قناة الإخبارية: "ما تم إنجازه حتى أمس هي المرحلة الأولى، وبدأنا من اليوم في المرحلة الثانية وننتظر - إن شاء الله - نتائج مشرفة ومبهجة؛ و- بإذن الله - ستزول هذه الغمة وتفتح المساجد أبوابها للمصلين وهي معقمة ونظيفة وفي أحسن حال", مشيراً إلى أن هناك جهوداً أيضاً كبيرة في تنظيف جدران المساجد ونوافذها والأبواب بعدد كبير وهذا كله حرصاً على سلامة المصلين.
وأبان أن هذا العدد لا يشكل شيئاً في طموحات الوزارة حيث تطمح - بإذن الله - إلى صيانة وتعقيم أعداد أكبر ، مبيناً أن الوزارة قامت قبل قرار إغلاق المساجد بوضع المعقمات وتنظيف المساجد ، وأتت هذه الحملة للتعقيم بعد قرار إغلاق المساجد كإجراء احترازي للحد من انتشار كورونا وتأكيد جاهزية المساجد.
وأشار إلى أن هذه الإنجازات تأتي بفضل الله ثم بفضل المتابعة الحثيثة من قبل خادم الحرمين الشريفين - رعاه الله - الذي يتابع جميع أجهزة الدولة التي تحرص فيها على العناية والاهتمام, حيث اجتمعت جميع الجهات واتحدت لتنفيذ توجيهاته - أيده الله - .
وأردف الوزير آل الشيخ: "لم نر في العالم مثل المملكة في موقفها تجاه المواطن والمقيم وحتى المخالف لنظام الإقامة وهذا لاشك أنه يأتي من منطلق إسلامي صحيح ويحتسبون هذا العمل عند الله سبحانه وتعالى, وأيضاً وهو دليل واضح على أن المملكة تعامل المواطن بأفضل معاملة في الدنيا، وهذه شهادة ستكتب في التاريخ بماء من ذهب".