في حال جلاء مشكلة كورونا -بإذن الله- بعد أكثر من شهرين، كما هو متوقع على أقل تقدير في أغلب دول العالم، توقعي لمصير الموسم الرياضي الحالي ٢٠١٩-٢٠٢٠م لدوريات كرة القدم في جميع دول العالم، هو ما يلي:
بناء على الفترة المطلوبة المتوقعة لتعافي الاقتصاد العالمي، والتي قد لا تتحمل الاستمرار بنفس زخم المسابقات ونفس ميزانيات الصرف على اللاعبين، وبناء على الفترة المطلوبة لإعادة بناء الموارد البشرية نفسياً وخبراتياً ولوجستياً، وبناء على الفترة المتوقعة المطلوبة لإعادة تأهيل بعض البنى التحتية لاستمرار هذه المسابقات على الحد الأدنى المطلوب، أتوقع أن يقوم الاتحاد الدولي، بالتنسيق مع الاتحادات القارية، بتعديل/ تأجيل/ إلغاء بعض البطولات المجدولة في موسم ٢٠٢٠-٢٠٢١م، سواء للأندية أو حتى للمنتخبات، وذلك لتهيئة المجال للاتحادات المحلية لـ:
١- تأجيل دوري الموسم الحالي ٢٠١٩-٢٠٢٠م، ليحل مكان دوري ٢٠٢٠-٢٠٢١م.
٢- إكمال الدوريات حيث توقفت عليه، حتى لو تبقى نصف مباريات الموسم أو أقل.
٣- استغلال الفراغات الزمنية التي ستنتج عن ذلك بين كل جولة، لتعويض استحقاقات المنتخبات ومسابقات دوري الأبطال في كل قارة. وأيضاً لتصحيح واستدراك الكثير من السلبيات التي خلفتها هذه الأزمة.
بهذه الطريقة، لن يُظلم أحد، وأيضا سيكون هناك فترات بين الجولات لالتقاط الأنفاس.
الوضع بعد الخروج من هذه الأزمة -بمشيئة الله- لن يسمح للفيفا ولجميع الاتحادات القارية والمحلية ولا لرعاتها ورعاة جميع المنافسات والدوريات للعودة بالقوة المالية التي نعرفها قبل مارس الحالي.
مجرد نظرة مستقبلية أتوقعها الأقرب للواقع والأنسب لطريقة تفكير المنظومات الرياضية العالمية والقارية والمحلية.