وكان يسمح من قبل ذلك لجميع المواطنين الذين لا يستطيعون العمل من المنزل بمواصلة الذهاب من وإلى أماكن عملهم في إطار حالة الطوارئ المعلنة منذ 15 مارس.
وسيتواصل حصول المتضررين على رواتبهم كما سيجري تعويضهم عن الساعات التي لم يتسن لهم العمل فيها.
وقوبلت الإجراءات الجديدة بانتقادات حادة من العديد من رجال الأعمال والرؤساء الإقليميين .
وبعد إيطاليا، تعد إسبانيا الدولة الأكثر تضررا من فيروس كورونا في أوروبا.
وسجلت حتى مساء الاثنين في اسبانيا، وفقا لبيانات منظمة الصحة العالمية، 85199 حالة إصابة مؤكدة بفيروس كورونا ، و7424 حالة وفاة. وتماثل للشفاء من المرض ما إجماليه 16780 شخصا.
