* في زمن الكورونا توقفت المباريات، وتوقف النقد والهجوم على اللاعبين والمدربين وإدارات الأندية، خاصة لمن يتواجد ٢٤ ساعة في تويتر مع حسابات الأندية وشغله الشاغل التصيد لهذا وذاك، ليعطيه توقف الأنشطة الرياضية فرصة للهدوء والتأمل ومراجعة الحسابات من أجل نقد هادف بناء، بدلا من العك والسب والتعرض للآخرين بمناسبة وبدون مناسبة.
* في زمن الكورونا الكثيرون أصبحوا إعلاميين من خلال الواتساب وتويتر ومواقع التواصل الأخرى، لنقل مستجدات أعداد مصابي ووفيات كورونا هنا وهناك، ولنقل أمور أخرى صالحة وغير صالحة للنقل عن هذا المرض، والأمر الغائب عن أولئك، أنك إذا أردت أن تكون إعلاميا في هذه المرحلة فمن الضروري أن تتنبه للصالح من الطالح قبل أن تنسخه وتلصقه وترسله للآخرين.
* في زمن الكورونا اخترعت بعض الأندية منافسة خاصة في تويتر عبارة عن تحديات عن أجمل الأهداف والمباريات وما شابه ذلك، ولكن حتى مع الركود ومحاولة تحريك الأجواء لم تخل هذه المبادرة من التعصب الرياضي الذي يحاول التواجد من جديد في الساحة.