وأبان العواد ماهية الإجراءات الوقائية منذ وصولهم إلى مطار الملك فهد الدولي بمدينة الدمام، بقوله: «بعد وصولنا كان لدينا مسار خاص، يتواجد فيه طاقم من وزارة الصحة وأفراد من الجوازات، قاموا بإعطائنا الكمامات والمباعدة بيننا وبين بعض مسافة متر حتى مترين، من ثم قمنا بالمرور على الكاميرات الحرارية التي تبين درجة حرارتنا».
واستكمل العواد، قائلاً: تم إدخالنا جميعا إلى إحدى القاعات مع الحرص على المباعدة بيننا كي لا يُصاب أحدنا بسوء، وقمنا بإجراء الإفصاح عن بيانات السفر، ليقوموا بعدها بإعطائنا للجوازات، لنخرج كامل المجموعة من القاعة إلى باصات خاصة تقلنا إلى الفندق المعين من قبل وزارة الصحة، وكنا قرابة 45 شخصا، وعند وصولنا إلى الفندق بقينا قرابة الـ 20 دقيقة، فقط لتتأكد الوزارة من أخذ الحيطة والحذر والسلامة العامة عند النزول من الباص وصولا للقاعة التي تم فرزنا بها، ووزعونا كل 5 أشخاص على حدة، وتوجهنا للقاعة دون لمس أي سطح وبمسار محدد، إضافة لوجود شخص يقوم بإيصالك حتى المكان المحدد من ثم يجيء الخمسة الآخرون وهكذا.
واستأنف، مفصلا: بعد وصولنا جميعا، أتى طبيب من الوزارة، وقام بشرح الوضع كاملا لنا لنهاية الفترة المقررة، مشيرًا إلى أنه في خلال فترة العزل في حال تبين ظهور أعراض على أحدنا أو كانت العينة إيجابية يتم أخذه لعزل المستشفى.
وتبلغ فترة احتضان الفيروس 14 يوما، ولكن العواد بقي 3 أيام أخرى لحين ظهور نتائج العينات التي أرسلت للمختبر بمدينة الرياض، مؤكدا على بالغ أهمية الجهود التي قامت بها الوزارة، بقوله: جهود الصحة يشكرون عليها والتي قامت بالإجراءات بطريقة سلسة ومدروسة، بجانب وجودها دوما. وشكر ما تقوم به المملكة بتأكيده أن الفندق كان ذا مستوى عالٍ، ووفر لهم كل شيء يرغبون به وكان التعامل فائق الاحترام من الجميع.