ويشير ضو إلى أن «الجبهة الثانية هي التي يعاني منها اللبنانيون، أي المعركة التقليدية التي يقوم بها الحزب للسيطرة على البلد، والجميع يعلم كيف مرت بمراحل متعددة وصولا إلى وضع حزب الله يده على رئاسة الجمهورية ومن ثم على المجلس النيابي من خلال قانون الانتخاب وبالتالي على الحكومة من خلال تشكيله حكومة حسان دياب ومنها انطلق إلى وضع يده على الاقتصاد اللبناني من خلال وضع يده على مصرف لبنان والمصارف»، لافتا إلى أن «كلام نصرالله الأخير كان تهديدا مباشرا للقطاع المصرفي في لبنان والطلب منه الرضوخ لمطالبه وتمويل مشاريعه».
ويؤكد أن «حزب الله لا يعنيه إذا كانت المصارف تتبرع اليوم لمواجهة كورونا، جل ما يهمه أن الأموال الموجودة في المصارف تستخدم خدمة لمشروع سيطرته على البلد، لكي يقول إن البلد في ظل سيطرته والمشروع الذي يريد إلحاق لبنان به لوضعه في أحضان إيران، خلافا لتاريخه الطبيعي بعلاقاته مع الدول العربية والمجتمع الدولي، لكي يقول إن المشروع الذي يقوده قابل للحياة ويمتلك المقومات الاقتصادية تماما كما لديه المقومات السياسية والعسكرية بحسب رأيه».
وفي سياق منفصل، يؤكد ضو أنه «إذا كانت الدولة اللبنانية لم تستنكر الاعتداء الذي استهدف المملكة العربية السعودية من خلال الصواريخ التي أطلقت من قبل الحوثيين على الرياض وجازان فإن الشعب اللبناني يعتبر أن أي صاروخ يقع على الرياض هو تماما كأنه وقع واستهدف بيروت وأي صاروخ يستهدف أي منطقة في المملكة العربية السعودية كأنه صاروخ سقط على بقاع لبنان أو على شماله أو جنوبه».
