وكان رئيس الوزراء الهند ناريندرا مودي قد أمر المواطنين في الهند، التي يقطنها 1.3 مليار نسمة، بالبقاء في منازلهم حتى 15 أبريل، قائلا إنه الأمل الوحيد للحد من انتشار الفيروس لكن القرار ترك ملايين الهنود الفقراء عاطلين وجوعى.
وبرغم القيود، ترك مئات الآلاف من العمال الذين كانوا يعملون بأجر يومي المدن الكبرى مثل دلهي ومومباي عائدين سيرا على الأقدام لبلداتهم وقراهم في الريف وعاد كثيرون مع أسرهم وقالوا إنهم ليس لديهم طعام أو نقود وهو ما أثار مخاوف من انتشار المرض بشكل أسرع.
وقال أمين مجلس الوزراء راجيف جاوبا إن ليس هناك خططا لتمديد القيود لما بعد الأسابيع الثلاثة المعلنة بالفعل نافيا بذلك تقارير رجحت مدة مطولة